‏إظهار الرسائل ذات التسميات نثريات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نثريات. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، ١٢ أبريل ٢٠١١

حياة

قص لساني، إحبسني،إمنع عني النور والطعام، ثم شوه سمعتي أيضاً...


تعتقد إنك ستقتلني ثم بعدها ستمسحني ، ستلغيني...


أنت مخطيء...


سأظل أحلم ،أصرخ ، أغني و أرقص...


قد تستطيع أن تخرجني من الحياة... نعم ...


لكنك لن تنجح في إنتزاع الحياة مني...


***


كانت معكم من وراء المايكرفون...أنا...شوكولا

الثلاثاء، ٨ يونيو ٢٠١٠

دوي إنفجار...

كانت تخاطبه بإشتعالها المعهود: أخبرني كيف وقعنا في شراك ذاك اللعين...وكيف استسلمنا له؟ وكيف سلمنا له كل شي؟ أخبرني الآن ماذا نفعل؟ كيف نتصرف؟
.
أجابها بلا تفكير: هناك حل من أثنين... أولهما أن نفترق ... أتترككِ لتبردي شيئاً فشيئاً وتكفي عن الإشتعال...وأشتعل أنا بواحدة غيرك أو اتبخر في الفراغ...
.
زاد اشتعالها فصرخت: وثانيهما؟؟؟؟
.
ابتسم وهو يردد: ثانيهما...أن ترتمي في حضني متحدية كل خطر...سنسمعهم دوي إنفجارنا العاشق... وعندها حبيبتي سأزيدك أشتعال وأحترق معك...وسأتنهي حيث ستنتهين...
.
***
وهكذا سمعنا دوي أنفجار أول قصة حب بين شرارة نار و قطرة بنزين...ومن يومها كل شرارات النار تعشق كل قطرات البنزين...
.
.
.
كانت معكم من وراء المايكرفون...النار والبنزين معاً...أنا
:)

الاثنين، ١٠ مايو ٢٠١٠

الحب أم الحب

يقولون " الحب ؛ أن تعيش في أحضان حبيبك ترفل بالسعادة والهناء." ... وأقول : لا يكون الحب حبًا حتى تختبره خطوب الحياة ويظل هو متمسكاً باسمه...
.
.

كانت معكم من وراء مايكرفونها...فيلسوفة مغتربة...أنا

الأربعاء، ٥ مايو ٢٠١٠

غاضبة منك أبي

نعم يحق لأبنة أن تغضب من أبيها ... يحق لي ان اغضب منك حين أراك تترك السرطان يفتك بك لـ 62 عام ... و كيف تترك أعضاء جسدك تتعارك، تفشي أسرار بعضها، وتطلب كريات دم بيضاء "أجنبية" لتدافع عن صحتها...

.

أغضب حين ارى إنك تعمل في أسوء الشركات وتحت إمرة أسوء المدراء... و كيف حين تمرض تلجأ لأطباء امتهنوا الإتجار بالأعضاء... وحين تذهب إلى السوق تشتري من أسرق التجار... وتأخذ أبناءك لمدارس وجامعات توظف أغبى المدرسين...

.

أغضب حين أرى اطفالك يرضعون حليب (لا أستطيع إتخاذ قرار)... و كيف حين يكبرون بعضهم يتغربون وبعضهم الآخر يخضعون و يتعلم البعض أن يغنون ويرقصون والبعض الآخر كيف يخرسون ولا يتكلمون...

.

أغضب حين أحبك كل الحب... ولا تجد أنت من كلام الحب ماتقوله إلا: تغربي إبنتي... تغربي لتعودي لي بإكسير حياة أجنبي...

.

أبي ... أرجوك تغير... عد كما كنت قبل 1400 سنة... عد ليراك ابنائي شامخًا، شجاعًا ، منارةً للعلم والجمال

.





***

.

كانت معك من وراء المايكرفون...أبنتك...أنا

الأحد، ١٨ أبريل ٢٠١٠

علميني

هو : حبيبتي علميني درسًا ينفعني من يومنا هذا لحين نموت... أحفري بعقلي أعظم درس... انقشي بروحي انقى فضيلة...
.
هي : إذن أنت تسألني أن أعلمك "الأنانية" ...
.
هو : أتسخرين مني ؟!... أطالبك بأسمى الفضائل و أرفع الأخلاق ... و تجيبيني أسوء الخطايا و أدنى الرذائل...
.
هي : مضللون هم حين علمونا أن "الأنانية" خطأ ... موهومون هم حين أخبرونا أن "الإيثار" فضيلة ... ألا ترا حبيبي إننا غارقون في تفكيرنا بالآخرين ... نغدق الأفكار على خطايهم ... نقتل حياتهم تحليلاً ، تصحيحًا و نصائح ... نشغل دقائقنا دقيقة بعد دقيقة بتفاصيلهم ، طعامهم ، شرابهم، ألوان ملابسهم ، دينهم ، دنياهم ، نفكر حتى كيف يصرفون فلوسهم ... و ننشغل كلياً عن التفكير بأنفسنا، بخطايانا، بيعيوبنا، بثقوبنا... و لا نحلل أبدًا حياتنا ، لا نصحح مساراتنا و لا ننصح ذواتنا... هل تصدق إن حياتنا تتسرب من أيدينا قبل أن نعيشها لأننا...حين نأكل نتناول سراب طعامهم... و حين نشرب نرتشف خيالات شرابهم ...ثم حين نلبس نرتدي تهيؤات ملابسهم ... وإذا حان وقت الصلاة ندعو لهم بالهداية و ننسى إننا وقفنا للصلاة بلا وضوء...
.
نعم ، أريد أن أعلمك "الأنانية"... وأريدك أن تنسى "الإيثار"... أريدك أن تبدأ يومك بـ "نفسك" ... و تنهي يومك بـ "نفسك" ...
.
هو : وأنا أيضًا ، أريد أن ابدأ يومي بطبق من فطور "نفسي" و أنهيه بطبق من عشاء "نفسي"... علميني "الأنانية" أرجوكِ ... أريد أن أنسى "الإيثار"... و أعيش
.
***
.
كانت معكم من وراء المايكرفون...أنانية ... أنا

الأحد، ٢١ مارس ٢٠١٠

في يومك أمي



بسم الله الرحمن الرحيم...
في يومك أمي ... أحببت أن أهديك ما لم أهده لك من قبل ... فما و جدت إلا
رســــــــــــــــــالة لك يا أمي أخطها بيد كثيرة الأخطاء ... و بقلبٍ لا يمتليء سعادة إلا حين تكونين سعيدة...
***
ماما أعلم إنني شقي ... و أعلم إنني عنيد ... و أعلم إنني أصر على فعل ما يغضبك ...
و أعلم أيضاً إنني أناني أحياناً و أحياناً أخرى فضولي متطفل ...
لكن ماما ...
لا تقلقي علي أنا أسعد أنسان لأنك أمي... أنا الأوفر حظاً لأنني تربيت بين أحضان امرأة مثلك ...
حبك لي (ماما) كزخات المطر ... حينما تتساقط على عيوبي و أخطائي تحولها لمزايا و أخلاق حميدة...
أعدك أن أتحسن ... لأنني لا اسأل الله شيء في هذه الدنيا إلا رضاك ...

***

كانت معك من وراء المايكرفون ... أبنتك ... شكولا
نوتة : كتبت الرسالة بصيغة المذكر ... لأنني كتبتها تعبيراً عن مشاعري و مشاعر أخي الأصغر

الخميس، ٤ مارس ٢٠١٠

آلام حمامة


حمامةٌ عادت إلى عشها مكسورة الجناح ... توسدت جناح زوجها تشكو له الألم ...

لساعةٍ ربت في عطف على الجناح ... ثم أكتست حلته الغضب ... أزعجتني بذلك النواح و العويل ... كفي فلست فرخة لا تحمل الألم ...


أعطته نظرةً غريبةً يشوبها العتاب ...
قالت و دمعها يقاوم المقل : إن كنت لا تحتمل النواح والعويل و النكد ...
فلست تستحق كل ليلة أن تحتسي الفَرْح من المنقار... و تأكل المتعة رغم قسوة القفار ...
ترقد في أمان تلتحف الحب و تحلم الجمال في المكان ...


***


كانت معكم من وراء المايكرفون ... حمامة ...أنا

السبت، ٦ فبراير ٢٠١٠

...مشاغل ...



تتوقع مني أن أكون محبة ... مطيعة ...مخلصة...متفانية...شفافة ...جميلة ... نظيفة .... أنيقة ... ذكية ...متفهمة... و أن انتظرك بينما تنتهي من أشغالك المهمة لتسقيني قطرة من وقتك الثمين



آسفــــــــــــــــــــــــــة حبيبي



أنا أكثر محبة و طاعة وإخلاصاً و تفانياً وشفافيةً... و أجمل و أذكى و أنظف و أكثر أناقة و ذكاءاً و وتفهماً ... من أن أنتظر رجلاً لايستطيع تتويجي ملكة على عرش حياته ...


.


.
تسلى بحفنة من الحلوى الملونة ريثما أعثر لك على دقيقة في دفتر مواعيدي


كانت معكم من وراء المايكروفون...شقية ...أنا

الأربعاء، ٩ ديسمبر ٢٠٠٩

ماراثون




كنت هناك ...

.

.

.

.
.

هناك حيث البرد قارس ... حيث كاد الجوع أن يفتك بالجميع ... حيث ماعاد للعدل طريق ...




.




و لم يعد بإستطاعتي الوقوف ... جربت أن اجلس و لكن لم يكن بإستطاعتي الجلوس ... ثم حاولت ان استلقي بإستسلام و سكون و سلام كالجميع ... لكن الاستلقاء ترفاً لا اقوى على تحمله ...




.




وقفت مرة أخرى فوجدتني اجلس ثم استلقي و اعود للوقوف ... قررت ان امشي فوجدتني اجري ... كان الجري يخلق بداخلي حرارة غريبة... و كأن احدهم أنار شعلة (الاولمبياد) بداخلي... تذكرت حلمي بأن اخوض (ماراثون) ... إذاً هذا هو (ماراثونــ)ــي الخاص ...ضد البرد و الجوع والظلم ...




.




ثم ما حدث بعد ذلك إنني لمحت سنجاباً ... يجري بإتجاه الاشجار ... وجدتني أجري خلفه ... جرينا طويلاً ... ربما لساعات أو أيام أو اسابيع ... كانت الاشجار عارية من كل شيء ... عارية حتى من الحياء حتى من الحياة ...




.




ثم وجدتها هناك تقف وحيدة ... بشموخها ... بعطاءها ... بكل بهاءها ... كل غصن فيها يحمل ما يطعم قبيلة...




حضنتها ... قبلت جذورها ... لثمت جذعها ... ثم هززتها بكل قوتي ... بكل ضعفي ... بكل جوعي ... بكل تشبعي و تشعبي و شتاتي و تجمعي ...




.




كانت الثمار تتساقط بقوة من كل مكان ... تسبب لي الرضوض في كل مكان و الوجع في أي مكان ... كان وجعاً ممتعاً ...
.




تجمع الناس حولي ... كلهم كانوا يأكلون ... بعضهم كانوا يأكلون و يشربون ...




.




في عيونهم رأيت الجمال ... و على شفاههم سمعت اللذه ... و من على خدودهم قرأت الصحة ... و من بين ايديهم كان يتشكل الترف ... وعلى رؤوسهم خيم اللهو و النسيان ...




.




كانت هناك حفرة تتشكل تحت أقدامي ... اخذت تبتلعني شيئاً فشيئاً ... صرخت أطلب مساعدتهم ... لكن آذانهم صمى و قلوبهم عمياء ...




.




عاد البرد يقرسني ... و الجوع يفتك بقواي ... و الظلم يهد عزيمتي ...




***




ثم افقت لأجد أن سريري المهتريء ابتلع نصف جسدي ... و لحافي أنحسر تاركاً نصفه الآخر للبرد ...




وعندما رفعت رأسي ... وجدت إن عشائي لازال كما هو منذ البارحة ...




.




.




آه فهمت الآن ... ذلك تفسير جيد للبرد ... و الجوع ... والظلم







***







كانت معكم من وراء المايكرفون... خربوطة ... أنا

تم إلتقاط الصورة (سنجوب في الضباب) يوم الثلثاء الموافق 19 - يناير-2010 ... الصورة تجسد سنجاب على غصن شجرة تقف عارية من الاوراق أمام نافذة غرفتي في ستورثس هوول ...هدرزفيلد...بريطانيا :)

السبت، ٢٨ نوفمبر ٢٠٠٩

شوق...

يعتريني شوق وحنين ... لفوضى عربية صرفة ...
.
حين أركب حافلة الذهاب أو الاياب من و إلى الجامعة ... تحاصرني أصواتهم و تلفني ضوضاءهم ... حروفهم أفهمها ... كلماتهم أستطيع التجاوب معها ... جملهم ربما ترسم علامة استغراب على وجهي ... و أحاديثهم قد تضحكني أو تبكيني...
.
.
لكنها ليست كفوضى الكلمات العربية ...
.
أغلق عيناي ... أرى نفسي وسط سوق عربية شعبية... و بين صياح الباعة و صراخ المرتادين ... ينبثق الدفيء من حروفنا الشمسية والقمرية... و رائحة الورد من أسماءنا ... و زقزقة العصافير من أفعالنا ... و نكهة التوابل من ضمائرنا و حروف جرنا...فيحتويني ذلك الشغف العربي في صورة جمل أسمية و فعلية... و يهدهدني الجنون الشرقي بشعره و نثره ...
.
يالله ... ما أجمل لغتنا ... حتى عندما تكون مجرد همهمات تنطلق من فم أخي محمد حين يهذي حالماً ... حتى عندما تكون على شاكلة سباب و زعيق و صراخ ... حتى عندما يطلق البعض عليها لفظة " كلمات سوقية " ...
.
أعترف أن حبي للعربية غير مشروط ... أحبها في أسوء حالاتها على الرغم من إنني لا استخدمها ... و أعشقها في افضل حالاتها عندما يرتل الآيات -التي كتبت بها- صوت يخترق الاسماع والاذهان ... يتجاوز الافاق و الاعماق ...
.
***
.
اللهم ارزقني فوضى ضوضائية عربية ... تحرر جليد غربتي اللغوية...
اللهم آمين ...
.
.
كانت معكم من وراء المايكرفون ... مشتاقة ... أنا

الخميس، ٢٦ نوفمبر ٢٠٠٩

عصير برتقال



سمعتها تناديني من بعيد : فاطمة تعالي هني بسرعة..


ذهبت استطلع ما الخبر : نعم يدتي .. آمريني...

طلبت بدون أن تلتفت لي : روحي يا بنيتي عند الثلاجة ... و يييبي لي عصير البرتقال إلي مو هو عصير برتقال بس أنا أسميه عصير برتقال...

الأربعاء، ١١ نوفمبر ٢٠٠٩

عبلة الهبلة

تقف عبلة على بوابة خابيتها تحتسي كوباً من شاي ليبتون و تتسلى بقطعة من التشيز كيك و هي تنتظر عنتر ... عنتر الذي أصبح اليوم موظف مرموق في شركة كبيرة ... يركب المرسيدس بدلاً من فرسه ... و يحمل الموبايل بدلاً من سيفه ...
.
.
تأخر عنتر كعادته الليلة ... و أخذت الأفكار تتزاحم في عقل عبلة ... فبعد أن التهمت رغيف كامل و علبة تونه مع بعض الطماطم والفلفل الرومي المشوي المنكه بالليمون و الملح والفلفل الاسود ... بعد أن التهمت كل هذا و لم تترك أي فتفوته ولاقطعة لعنتر ... تذكرت أن الساعة تجاوزت الـ 12 بعد منتصف الليل ... و عنتر الذي يكره السهر لا يزال خارجاً ... لابد انه لايزال في الشركة ... فعنتر اليوم مجرد workaholic ...
يقضي ساعات طوال وراء مكتبه و ينسى أو يتناسى كل شي آخر ... آآآآآآآه يا قلبي عليك ياعنتر ، قالت عبلة ...
.
.
واصلت عبلة ارتشاف قطرات الشاي و إزدراد قطعة التشيز كيك ... وهي تفكر إنها لابد أن تقنع عنتر بضرورة السفر من أجل الاستجمام و الراحة ... تذكرت الايميل الذي ارسلته لها صاحبتها عن جزر المالديف و تذكرت ايميل آخر قرأته مؤخرا عن مدينة البندقية في ايطاليا و بقايا القرطبة في اسبانيا ثم هنالك باريس الفرنسية و لندن الإنجليزية... و تذكرت جزر هاواي والكناري و الكاريبي إلخ إلخ إلخ ... فكرت عبلة ... أين سنذهب أنا وعنتر ؟؟ ... أعتقد ان عنتر سيأخذني للمالديف ثم و بعد اسبوع سنغادر لإسبانيا ومنها بالقطار إلى إيطاليا حيث سيشتري لي حقيبة أرماني و حذاء كافالي ... و بينما هي تتسوق بين ايطاليا و فرنسا ... إذ بشبح يطل من بعيد ... استفاقت عبلة من أفكارها التسوقية و تنشقت رائحة الهواء القادم من جهة الشبح ...
.
.
يااااااااااااااااااااالهوي إنه عنتر ،صرخت عبلة ... و رمت كوب الشاي و صحن التشيز كيك و ركضت لتحتضنه ...
.
عبلة بخجل مشوب بدلع : وحشتني عنتوووري... وينك؟؟ ليش تأخرت ؟؟ ... كل ليلة اقولك لازم تجي قبل الساعة 8 ... أنا من تهل الساعة 8 ونص أموت من الجوع و آكل العشا كله بروحي ... و ينتفخ بطني ... بس بعدين من الملل ومن مشاهد التلفزيون و المجلات 24 ساعة ... امل واروح اسوي لي شاي و كيك ... حبيبي إذا كل يوم بتتأخر ما بيمر علي شهر وإلا أنا زايدة 30 كيلو ... و بعدين أنت صحتك ما تستحمل السهر كل ليلة ... ولا تستحمل سندويش الجبن الي ما اقدر اسويك لك غيره بعد الساعة 12 ... عنتر أنا اتعب و اجوووع وانت بعيد...عنتوري حبيبي وش رايك نرووووح....
.
.
يضع عنتر يده على فمها و يقول : ياااالجمال عينيك عبلة ... ياااالحمرة خديك عبلة ... كل هذا من أكل التونة وأنا بعيد ياقلبي...
.
و تسيح عبلة ... تنسى مخططات السفر والتسوق ... تنسى ايميلاتها و الشاي والتشيز كيك ... تنسى الـ30 كيلو زيادة ... و تلحق وراء عنتر إلى المطبخ ... حيث تطعمه سندويش الجبن المعتبر ...
.
.
وعندما يحين وقت النوم ... يشخر عنتر من أول ثانية يضع فيها رأسه على المخده ... تاركاً عبلة تفكر فيه فتتذكر إن عنتر قص عليها بكلمتين حلوين ... تقول في نفسها :آآآه منك عنتر ... لكنك أفضل من زوج صديقتي فاتنة الذي يصفعها على قفاها كلما سألته شيئاً ... و افضل من زوج ابنة خالتي سعاد الذي .... و تنام عبلة بين الافكار والهواجس ...
.
.
يأتي غداً ... و تنتظر عبلة عنترها على باب الخابية ... وبين الشاي و الكيك والأحلام يأتي عنتر ... ليقص على عبلة بكلمتين حلوين ... و تظل عبلة هي عبلة عاشت هبلة و ستموت خبلة ...
.
.
****
.
كانت معكم من وراء المايكرفون ... عبلة و عنترها ... أنا

الأحد، ١٠ مايو ٢٠٠٩

أنثى حَمَام ...



هناك بعيداً حيث فضاء الاحدود .. حيث لا شيء إلا الفراغ لا شيء إلا الســـكون .. اتمدد
عند مدخل بيتي الحجري غير عابئة بخشونة الحصى و لا بحرارة الشمس .. أراقبهُ يدلل
أنثاه .. يأخذ الماء بمنقاره ليسقيها و يمد جناحيه فوقها ليحميها .. يعطش ويحترق و مدللته ريا ظليلة .. آه يا ذكر الحمام ليتني حمامة لأعطش واحترق معك .. آه يا ذكر الحمام أتقبل أنثى لم يدللها قبلك أحد ؟! .. أتقبل أنثى لا تريد أن يدللها بعدك أحد ؟!





كانت معكم من وراء المايكرفون... أنا ... أنثى حمام

الاثنين، ٢ فبراير ٢٠٠٩

..قضية دجاجة..


يعود من المدرسة كل يوم ليمارس شيء من شقاوته عليها ... يشعر بمتعةٍ عظيمةٍ حين تقفز ثم تصرخ ثم تبكي مختبئة خلف ذيل فستان أمهما ... و يشعر بمتعة أكبر حين تعاتبه الأم معلنةً بصوتها الغاضب إنه الأكبر والأقوى


لكن الصغيرة اليوم فاجأته ، حاصرته و طوقته


فحين عاد اليوم من المدرسة وجدها تتسلق كرسياً وتمد يديها الصغيريتين لتصل لعلبة الحلويات

كعادته مد يده الطويلة ليصفع قفاها ... و كعادتها قفزت ثم صرخت ثم اختفت وراء أذيال أمها تبكي


شعر بنشوى الإنتصار وصار يردد : لست إلا دجاجة جبانة تبقبق وتنقنق ... و أصبح يقلد صوت الدجاج ويحرك عنقه للأمام و للخلف : بق بق بق بقييييييييييق ، بق بق بق بقييييييييييييق ... متوقعاً من ذلك زيادة جرعة البكاء والعويل لديها


لكنها و على غير العادة مسحت دموعها في ثوب أمها ... و خرجت تزجرة بنظرات نارية ملتهبة : أتعيرني بالدجاجة يا غبي ... قبل أن تنعت الدجاجة بالجبن والنأنأة ، أعطها بيضة ترقد عليها و أنظر كيف تتحول لأسد


و هكذا ألجمته و أخرسته


***


كانت معكم من وراء المايكرفون ... دجاجة ترقد على قضية ... أنا

الجمعة، ٢٣ يناير ٢٠٠٩

حين يتوقف الفضول

هي : اسألني عني ... تطفل على اسراري ... ادخل في متاهات عقلي ... دس أنفك في تفاصيلي
.
.
هو : لم يعد بي حاجة لذلك
.
.
هي : أنت لا تحبني إذا!
.
.
هو : أحقاً تعتقدين ذلك؟
.
.
هي : نعم . فالحب يتوقف حيث يتوقف الفضول
.

***
.
كانت معكم من وراء المايكرفون ... فضولية ... أنا

الثلاثاء، ٢٠ يناير ٢٠٠٩

كالزئبق هم

أنطلقت تحوس في مطبخها الصغير... ترفع قدراً ثم تنزله... تحمل صحناً ثم تضعه
.
وكان يراقبها من بين سطور الجريدة ... و بين رشفة شاي و أخرى
.
.
يعلم تماماً إنها ستتوقف عن "جلبتها" العديمة الفائدة ... و يعلم إنها ستأتي لتنتزع الصحيفة من بين يديه انتزاعاً لتقول كلاماً يعي جيداً إنه سيكون "قنبلة"
.
.
وحدث ما كان يتوقع ... بالشراسة ذاتها انتزعت الصحيفة من بين يديه ... بالسلاطة ذاتها بادرته : لا تمد يديك لتلامس ايديهم ابداً ... فأرواحهم تتسرب من بين أصابعهم لتسكن يدك... و أرواحهم كالزئبق أو كالزئبق هم
.
تواصل كلامها بلا توقف ... تقول كل ما ببالها في نفس واحد
.
كالزئبق هم... إن أردت يوماً أن تحمله وتحافظ عليه ... فسوف تتوقف عن الحركة و تتوقف حتى عن التنفس لتحتفظ به ... بينما سيتسرب هو من خلال خلاياك ليسمم دمك
.
ثم عادت أخته لمطبخها ... و تركت أثارها التدميرية تعبث به...
.
.

***
كانت معكم من وراء المايكرفون...قنبلة لا اثر لها ... أنا

جميلة

هكذا هي تحيرني دائماً

بالأمس كنت أغازلها : يدوخني جمالك حبيبتي

تصمت لفترة و كأنها تتذوق طعم مغازلتي ، ثم تبادرني بجواب يأتي علي كالصاعقة : أحببتك حتى تحررني من عبودية جمال هذا الجسد

ثم تغادر
***
من وراء المايكرفون وبس...أنا

الأربعاء، ٧ يناير ٢٠٠٩

:::العربية:::


سُئِلَت : تتحدثين سبع لغات ، فلماذا تصرين على 28 حرفاً فقط؟


فأجابت : نعم ، يمكنني أن أعمل بالإنجليزية

و أن أتأنق بالفرنسية

و أن ارسم بالاتينية

و يمكنني أيضاً أن اختال في ثوبي بالفارسية

و أن اطبخ بالهندية

و لن أعجز أن اخترع و اصنع بالصينية


لكنني العربية في وضوحها الغامض ، و في هدوئها الصاخب ، و في حلمها الغاضب ...


أنا العربية عندما اتنفس شهيقاً ثم أخرجه زفيراً ...و أنا هي حين أنام لاحلم ثم أصحو لاحلم ...


أنا العربية حين لا يفهمني أحد ... و أنا هي حين تفك رموزي فأغدو أكثر تعقيداً ...


أنا العربية ككل عواصمها من المنامة لــ نواكشوط ... و أنا هي في جرحها المعتصم في القرى و المدن...


أنا العربية لأنني ارسم حتى المدى بـ 28 ... و أنا هي لأنني املأ كل صفحاتي بـ 28 ...

بالعربية فقط أحب و أكره ... و بها فقط أمدح و أوبخ نفسي ...
.
.
.
.
لذلك كله و لذلك فقط ... بالعربية وُلدت ثم بالعربية سأموت

***



كانت معكم من وراء المايكرفون... العربية ... أنا








الخميس، ٤ ديسمبر ٢٠٠٨

لك وحدك

إعذرني سيدي عندما أصرح بأنك...



لست الأفضل...ولا الأذكى ...
لست الأجمل...أو الأغنى...
ثم إنك لم تكن يوماً الأمثل...ناهيك عن الأتقى...



لكنني أعترف ياسيدي بأنك في عالم عشقي...

الأول والأبقى

كانت معكم من وراء المايكرفون ... بقلمي الملون...أنا

الجمعة، ١٤ نوفمبر ٢٠٠٨

انوثة1

بسم الله الرحمن الرحيم


***


زماااااان عندما كنت صغيرة كان يستوقفني ، يستهويني ويأكل جزءاً من دماغي وربما أكل جزءاً كبيراً من قلبي أيضاَ... يا الله كم كنت ساذجة...


كان يجذبني بطولة وقوامه الممشوق ... وصوته الفاتن يسترعي كامل انتباهي و يسمرني حيث أنا ... وأظل هناك خلف شباكي أناظره من بعيد لبعيد... علاقتنا كانت محرمة فأنا الصغيرة بجدائلي أحبه وأهواه وأتمناه ...وهو الكبير بطولة الفارع لا ولن يكون لواحدة من صاحبات الجدائل...


يالله كم كنت ساذجة ... بالنسبة لي كان رغبة جامحة وحب من طرف واحد وجنون طفلة يراودها حلم الانوثة... وكان عالم آخر وإجابة على سؤال من مجمل أسئلة فضولية...


شائت الأزمان أن أكبر و شائت الأقدار أن تتحول الجدائل إلى خصلات حرة ترتمي على كتفي ... فألتقينا و تصاحبنا وأصبح لي ... أصبح لي وبأشكال كثيرة وألوان متعددة ... أدخلته عالمي فرحة مغتبطة ... أحببت تأثيره علي و عشقت ملازمة صوته لخطواتي ... وأصبحت أختال برشاقة في مشيتي مزهوة به ونظرات الإعجاب تحيط بنا معاً ...


لكنه لم يكن مثالي جداً و لم يكن مريحاً أو مخلصاً لي... أصبح يخنقني ، يقتلني ويقصمني إلى نصفين ... و أصبحت أعرج في مشيتي إن أطلنا البقاء معاً...جميل هو نعم ...لكنني أقدر راحة بالي أكثر من جماله... هكذا قررت أن أخلعه والخلع حق من حقوقي... يقره المجتمع ويعترف به ...

وهجرت الحذاء ذو الكعب العالي ... وما عاد طوله يستهويني ولا صوته يستوقفني...


وعدت لحذاء الطفولة ... أركض به متى أشاء ... أستكشف به أين أشاء ...وأكون به من أشاء... ومازلت ساذجة تمشي بلا خيلاء وكلها انوثة ...

***


كانت معكم من وراء المايكرفون ... أنثى من زمن الطفولة ... أنا