الثلاثاء، ١٢ أبريل ٢٠١١
حياة
الثلاثاء، ٨ يونيو ٢٠١٠
دوي إنفجار...
الاثنين، ١٠ مايو ٢٠١٠
الحب أم الحب
كانت معكم من وراء مايكرفونها...فيلسوفة مغتربة...أنا
الأربعاء، ٥ مايو ٢٠١٠
غاضبة منك أبي

الأحد، ١٨ أبريل ٢٠١٠
علميني
هي : إذن أنت تسألني أن أعلمك "الأنانية" ...
هو : أتسخرين مني ؟!... أطالبك بأسمى الفضائل و أرفع الأخلاق ... و تجيبيني أسوء الخطايا و أدنى الرذائل...
هي : مضللون هم حين علمونا أن "الأنانية" خطأ ... موهومون هم حين أخبرونا أن "الإيثار" فضيلة ... ألا ترا حبيبي إننا غارقون في تفكيرنا بالآخرين ... نغدق الأفكار على خطايهم ... نقتل حياتهم تحليلاً ، تصحيحًا و نصائح ... نشغل دقائقنا دقيقة بعد دقيقة بتفاصيلهم ، طعامهم ، شرابهم، ألوان ملابسهم ، دينهم ، دنياهم ، نفكر حتى كيف يصرفون فلوسهم ... و ننشغل كلياً عن التفكير بأنفسنا، بخطايانا، بيعيوبنا، بثقوبنا... و لا نحلل أبدًا حياتنا ، لا نصحح مساراتنا و لا ننصح ذواتنا... هل تصدق إن حياتنا تتسرب من أيدينا قبل أن نعيشها لأننا...حين نأكل نتناول سراب طعامهم... و حين نشرب نرتشف خيالات شرابهم ...ثم حين نلبس نرتدي تهيؤات ملابسهم ... وإذا حان وقت الصلاة ندعو لهم بالهداية و ننسى إننا وقفنا للصلاة بلا وضوء...
الأحد، ٢١ مارس ٢٠١٠
في يومك أمي
بسم الله الرحمن الرحيم...
في يومك أمي ... أحببت أن أهديك ما لم أهده لك من قبل ... فما و جدت إلا
رســــــــــــــــــالة لك يا أمي أخطها بيد كثيرة الأخطاء ... و بقلبٍ لا يمتليء سعادة إلا حين تكونين سعيدة...
***
ماما أعلم إنني شقي ... و أعلم إنني عنيد ... و أعلم إنني أصر على فعل ما يغضبك ...
و أعلم أيضاً إنني أناني أحياناً و أحياناً أخرى فضولي متطفل ...
لكن ماما ...
لا تقلقي علي أنا أسعد أنسان لأنك أمي... أنا الأوفر حظاً لأنني تربيت بين أحضان امرأة مثلك ...
حبك لي (ماما) كزخات المطر ... حينما تتساقط على عيوبي و أخطائي تحولها لمزايا و أخلاق حميدة...
أعدك أن أتحسن ... لأنني لا اسأل الله شيء في هذه الدنيا إلا رضاك ...
***
كانت معك من وراء المايكرفون ... أبنتك ... شكولا
نوتة : كتبت الرسالة بصيغة المذكر ... لأنني كتبتها تعبيراً عن مشاعري و مشاعر أخي الأصغر
الخميس، ٤ مارس ٢٠١٠
آلام حمامة

السبت، ٦ فبراير ٢٠١٠
...مشاغل ...

تتوقع مني أن أكون محبة ... مطيعة ...مخلصة...متفانية...شفافة ...جميلة ... نظيفة .... أنيقة ... ذكية ...متفهمة... و أن انتظرك بينما تنتهي من أشغالك المهمة لتسقيني قطرة من وقتك الثمين
آسفــــــــــــــــــــــــــة حبيبي
أنا أكثر محبة و طاعة وإخلاصاً و تفانياً وشفافيةً... و أجمل و أذكى و أنظف و أكثر أناقة و ذكاءاً و وتفهماً ... من أن أنتظر رجلاً لايستطيع تتويجي ملكة على عرش حياته ...
.
.
تسلى بحفنة من الحلوى الملونة ريثما أعثر لك على دقيقة في دفتر مواعيدي
كانت معكم من وراء المايكروفون...شقية ...أنا
الأربعاء، ٩ ديسمبر ٢٠٠٩
ماراثون
كنت هناك ...
.
.
.
هناك حيث البرد قارس ... حيث كاد الجوع أن يفتك بالجميع ... حيث ماعاد للعدل طريق ...
.
و لم يعد بإستطاعتي الوقوف ... جربت أن اجلس و لكن لم يكن بإستطاعتي الجلوس ... ثم حاولت ان استلقي بإستسلام و سكون و سلام كالجميع ... لكن الاستلقاء ترفاً لا اقوى على تحمله ...
.
وقفت مرة أخرى فوجدتني اجلس ثم استلقي و اعود للوقوف ... قررت ان امشي فوجدتني اجري ... كان الجري يخلق بداخلي حرارة غريبة... و كأن احدهم أنار شعلة (الاولمبياد) بداخلي... تذكرت حلمي بأن اخوض (ماراثون) ... إذاً هذا هو (ماراثونــ)ــي الخاص ...ضد البرد و الجوع والظلم ...
.
ثم ما حدث بعد ذلك إنني لمحت سنجاباً ... يجري بإتجاه الاشجار ... وجدتني أجري خلفه ... جرينا طويلاً ... ربما لساعات أو أيام أو اسابيع ... كانت الاشجار عارية من كل شيء ... عارية حتى من الحياء حتى من الحياة ...
.
ثم وجدتها هناك تقف وحيدة ... بشموخها ... بعطاءها ... بكل بهاءها ... كل غصن فيها يحمل ما يطعم قبيلة...
حضنتها ... قبلت جذورها ... لثمت جذعها ... ثم هززتها بكل قوتي ... بكل ضعفي ... بكل جوعي ... بكل تشبعي و تشعبي و شتاتي و تجمعي ...
.
كانت الثمار تتساقط بقوة من كل مكان ... تسبب لي الرضوض في كل مكان و الوجع في أي مكان ... كان وجعاً ممتعاً ...
.
تجمع الناس حولي ... كلهم كانوا يأكلون ... بعضهم كانوا يأكلون و يشربون ...
.
في عيونهم رأيت الجمال ... و على شفاههم سمعت اللذه ... و من على خدودهم قرأت الصحة ... و من بين ايديهم كان يتشكل الترف ... وعلى رؤوسهم خيم اللهو و النسيان ...
.
كانت هناك حفرة تتشكل تحت أقدامي ... اخذت تبتلعني شيئاً فشيئاً ... صرخت أطلب مساعدتهم ... لكن آذانهم صمى و قلوبهم عمياء ...
.
عاد البرد يقرسني ... و الجوع يفتك بقواي ... و الظلم يهد عزيمتي ...
***
ثم افقت لأجد أن سريري المهتريء ابتلع نصف جسدي ... و لحافي أنحسر تاركاً نصفه الآخر للبرد ...
وعندما رفعت رأسي ... وجدت إن عشائي لازال كما هو منذ البارحة ...
.
.
آه فهمت الآن ... ذلك تفسير جيد للبرد ... و الجوع ... والظلم
***
كانت معكم من وراء المايكرفون... خربوطة ... أنا
تم إلتقاط الصورة (سنجوب في الضباب) يوم الثلثاء الموافق 19 - يناير-2010 ... الصورة تجسد سنجاب على غصن شجرة تقف عارية من الاوراق أمام نافذة غرفتي في ستورثس هوول ...هدرزفيلد...بريطانيا :)
السبت، ٢٨ نوفمبر ٢٠٠٩
شوق...
الخميس، ٢٦ نوفمبر ٢٠٠٩
عصير برتقال
الأربعاء، ١١ نوفمبر ٢٠٠٩
عبلة الهبلة
الأحد، ١٠ مايو ٢٠٠٩
أنثى حَمَام ...

الاثنين، ٢ فبراير ٢٠٠٩
..قضية دجاجة..

الجمعة، ٢٣ يناير ٢٠٠٩
حين يتوقف الفضول
الثلاثاء، ٢٠ يناير ٢٠٠٩
كالزئبق هم
جميلة
بالأمس كنت أغازلها : يدوخني جمالك حبيبتي
تصمت لفترة و كأنها تتذوق طعم مغازلتي ، ثم تبادرني بجواب يأتي علي كالصاعقة : أحببتك حتى تحررني من عبودية جمال هذا الجسد
ثم تغادر
الأربعاء، ٧ يناير ٢٠٠٩
:::العربية:::
بالعربية فقط أحب و أكره ... و بها فقط أمدح و أوبخ نفسي ...
كانت معكم من وراء المايكرفون... العربية ... أنا
الخميس، ٤ ديسمبر ٢٠٠٨
لك وحدك
ღ
ღ
لست الأفضل...ولا الأذكى ...
لست الأجمل...أو الأغنى...
ثم إنك لم تكن يوماً الأمثل...ناهيك عن الأتقى...
ღ
ღ
ღ
لكنني أعترف ياسيدي بأنك في عالم عشقي...
ღالأول والأبقى ღ
كانت معكم من وراء المايكرفون ... بقلمي الملون...أنا
الجمعة، ١٤ نوفمبر ٢٠٠٨
انوثة1
***


