.Thou shall not FIGHT
إظهار الرسائل ذات التسميات شيء مني. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات شيء مني. إظهار كافة الرسائل
الأحد، ١٠ يوليو ٢٠١١
الأحد، ٦ فبراير ٢٠١١
فراعنة
زماااااان ...كان فرعون يقول "أنا الله" ...و ما كان أحد يجرؤ أن يخالفه خشية غضب الرب ... حتى أتى موسى (ع) و أثبت كذبه ثم حين أصر على إدعاء الربوبية...أغرقه الله سبحانه و تعالى و جعله عبرة للجميع ...فماعاد أي فرعون يجرؤ أن يدعي ذلك خشيةأن يغرق هو الآخر
اليوم أصبحت الحجة هي : إني أنا الوطن...فهل تغرق الثورة فراعنة الحاضر كما أغرق الله فرعون الماضي؟
كانت معكم من وراء المايكرفون...أنا...شوكولا
اليوم أصبحت الحجة هي : إني أنا الوطن...فهل تغرق الثورة فراعنة الحاضر كما أغرق الله فرعون الماضي؟
كانت معكم من وراء المايكرفون...أنا...شوكولا
الأربعاء، ٥ مايو ٢٠١٠
غاضبة منك أبي
نعم يحق لأبنة أن تغضب من أبيها ... يحق لي ان اغضب منك حين أراك تترك السرطان يفتك بك لـ 62 عام ... و كيف تترك أعضاء جسدك تتعارك، تفشي أسرار بعضها، وتطلب كريات دم بيضاء "أجنبية" لتدافع عن صحتها...
.
أغضب حين ارى إنك تعمل في أسوء الشركات وتحت إمرة أسوء المدراء... و كيف حين تمرض تلجأ لأطباء امتهنوا الإتجار بالأعضاء... وحين تذهب إلى السوق تشتري من أسرق التجار... وتأخذ أبناءك لمدارس وجامعات توظف أغبى المدرسين...
.
أغضب حين أرى اطفالك يرضعون حليب (لا أستطيع إتخاذ قرار)... و كيف حين يكبرون بعضهم يتغربون وبعضهم الآخر يخضعون و يتعلم البعض أن يغنون ويرقصون والبعض الآخر كيف يخرسون ولا يتكلمون...
.
أغضب حين أحبك كل الحب... ولا تجد أنت من كلام الحب ماتقوله إلا: تغربي إبنتي... تغربي لتعودي لي بإكسير حياة أجنبي...
.
أبي ... أرجوك تغير... عد كما كنت قبل 1400 سنة... عد ليراك ابنائي شامخًا، شجاعًا ، منارةً للعلم والجمال
.

***
.
كانت معك من وراء المايكرفون...أبنتك...أنا
الأحد، ١٨ أبريل ٢٠١٠
علميني
هو : حبيبتي علميني درسًا ينفعني من يومنا هذا لحين نموت... أحفري بعقلي أعظم درس... انقشي بروحي انقى فضيلة...
.
هي : إذن أنت تسألني أن أعلمك "الأنانية" ...
هي : إذن أنت تسألني أن أعلمك "الأنانية" ...
.
هو : أتسخرين مني ؟!... أطالبك بأسمى الفضائل و أرفع الأخلاق ... و تجيبيني أسوء الخطايا و أدنى الرذائل...
هو : أتسخرين مني ؟!... أطالبك بأسمى الفضائل و أرفع الأخلاق ... و تجيبيني أسوء الخطايا و أدنى الرذائل...
.
هي : مضللون هم حين علمونا أن "الأنانية" خطأ ... موهومون هم حين أخبرونا أن "الإيثار" فضيلة ... ألا ترا حبيبي إننا غارقون في تفكيرنا بالآخرين ... نغدق الأفكار على خطايهم ... نقتل حياتهم تحليلاً ، تصحيحًا و نصائح ... نشغل دقائقنا دقيقة بعد دقيقة بتفاصيلهم ، طعامهم ، شرابهم، ألوان ملابسهم ، دينهم ، دنياهم ، نفكر حتى كيف يصرفون فلوسهم ... و ننشغل كلياً عن التفكير بأنفسنا، بخطايانا، بيعيوبنا، بثقوبنا... و لا نحلل أبدًا حياتنا ، لا نصحح مساراتنا و لا ننصح ذواتنا... هل تصدق إن حياتنا تتسرب من أيدينا قبل أن نعيشها لأننا...حين نأكل نتناول سراب طعامهم... و حين نشرب نرتشف خيالات شرابهم ...ثم حين نلبس نرتدي تهيؤات ملابسهم ... وإذا حان وقت الصلاة ندعو لهم بالهداية و ننسى إننا وقفنا للصلاة بلا وضوء...
هي : مضللون هم حين علمونا أن "الأنانية" خطأ ... موهومون هم حين أخبرونا أن "الإيثار" فضيلة ... ألا ترا حبيبي إننا غارقون في تفكيرنا بالآخرين ... نغدق الأفكار على خطايهم ... نقتل حياتهم تحليلاً ، تصحيحًا و نصائح ... نشغل دقائقنا دقيقة بعد دقيقة بتفاصيلهم ، طعامهم ، شرابهم، ألوان ملابسهم ، دينهم ، دنياهم ، نفكر حتى كيف يصرفون فلوسهم ... و ننشغل كلياً عن التفكير بأنفسنا، بخطايانا، بيعيوبنا، بثقوبنا... و لا نحلل أبدًا حياتنا ، لا نصحح مساراتنا و لا ننصح ذواتنا... هل تصدق إن حياتنا تتسرب من أيدينا قبل أن نعيشها لأننا...حين نأكل نتناول سراب طعامهم... و حين نشرب نرتشف خيالات شرابهم ...ثم حين نلبس نرتدي تهيؤات ملابسهم ... وإذا حان وقت الصلاة ندعو لهم بالهداية و ننسى إننا وقفنا للصلاة بلا وضوء...
.
نعم ، أريد أن أعلمك "الأنانية"... وأريدك أن تنسى "الإيثار"... أريدك أن تبدأ يومك بـ "نفسك" ... و تنهي يومك بـ "نفسك" ...
.
هو : وأنا أيضًا ، أريد أن ابدأ يومي بطبق من فطور "نفسي" و أنهيه بطبق من عشاء "نفسي"... علميني "الأنانية" أرجوكِ ... أريد أن أنسى "الإيثار"... و أعيش
.
***
.
كانت معكم من وراء المايكرفون...أنانية ... أنا
Labels:
أحاديث الساعة 12,
أقاصيص,
شيء مني,
نثريات,
my take on bla bla bla
السبت، ٢٨ نوفمبر ٢٠٠٩
شوق...
يعتريني شوق وحنين ... لفوضى عربية صرفة ...
.
حين أركب حافلة الذهاب أو الاياب من و إلى الجامعة ... تحاصرني أصواتهم و تلفني ضوضاءهم ... حروفهم أفهمها ... كلماتهم أستطيع التجاوب معها ... جملهم ربما ترسم علامة استغراب على وجهي ... و أحاديثهم قد تضحكني أو تبكيني...
.
.
لكنها ليست كفوضى الكلمات العربية ...
.
أغلق عيناي ... أرى نفسي وسط سوق عربية شعبية... و بين صياح الباعة و صراخ المرتادين ... ينبثق الدفيء من حروفنا الشمسية والقمرية... و رائحة الورد من أسماءنا ... و زقزقة العصافير من أفعالنا ... و نكهة التوابل من ضمائرنا و حروف جرنا...فيحتويني ذلك الشغف العربي في صورة جمل أسمية و فعلية... و يهدهدني الجنون الشرقي بشعره و نثره ...
.
يالله ... ما أجمل لغتنا ... حتى عندما تكون مجرد همهمات تنطلق من فم أخي محمد حين يهذي حالماً ... حتى عندما تكون على شاكلة سباب و زعيق و صراخ ... حتى عندما يطلق البعض عليها لفظة " كلمات سوقية " ...
.
أعترف أن حبي للعربية غير مشروط ... أحبها في أسوء حالاتها على الرغم من إنني لا استخدمها ... و أعشقها في افضل حالاتها عندما يرتل الآيات -التي كتبت بها- صوت يخترق الاسماع والاذهان ... يتجاوز الافاق و الاعماق ...
.
***
.
اللهم ارزقني فوضى ضوضائية عربية ... تحرر جليد غربتي اللغوية...
اللهم آمين ...
.
.
كانت معكم من وراء المايكرفون ... مشتاقة ... أنا
الأحد، ١٠ مايو ٢٠٠٩
أنثى حَمَام ...

هناك بعيداً حيث فضاء الاحدود .. حيث لا شيء إلا الفراغ لا شيء إلا الســـكون .. اتمدد
عند مدخل بيتي الحجري غير عابئة بخشونة الحصى و لا بحرارة الشمس .. أراقبهُ يدلل
أنثاه .. يأخذ الماء بمنقاره ليسقيها و يمد جناحيه فوقها ليحميها .. يعطش ويحترق و مدللته ريا ظليلة .. آه يا ذكر الحمام ليتني حمامة لأعطش واحترق معك .. آه يا ذكر الحمام أتقبل أنثى لم يدللها قبلك أحد ؟! .. أتقبل أنثى لا تريد أن يدللها بعدك أحد ؟!
كانت معكم من وراء المايكرفون... أنا ... أنثى حمام
السبت، ٢٨ مارس ٢٠٠٩
قانون صداقة وعداوة ...

بدون مقدمات ولا سلامات ... بلهجة مختلفة و بشعور آخر ...بلا تنسيق ولا ترتيب ولا تنميق... بحروف تشوبها الأخطاء و روح نقية... من هنا أعلن قانون جديد ... قانون صداقة و عداوة
***
ضقت ذرعاً بخلافاتكم يا عرب ... سأمت الحدود التي تقفصلنا عاطفياً ... مللت أتخاذكم الأديان والمذاهب باباً يفتح على خلاف
كذلك أنتم يا أمة الإسلام ... ضقت ذرعاً بكم ، سأمت حدودكم و مللت أابوابكم
لكنني أحبكم جميعاً ... إلا من كان صديقاً لـ عدونا الأوحد
وهذا هو قانوني الجديد
لا عدو لي إلا من صادقهم ... ولا صديق لي إلا من عاداهم
عليهم اللعنة أبد الآبدين
***
معكم من وراء المايكرفون...صديقتكم...فقط ان كنتم اعداء لهم
P.S: دعونا نعلنها بأعلى صوتنا... خذو تصميمي البسيط و علقوه حيث أردتم... أو إن شأتم صمموا شيئاً آخر بنفس الروح...فقط لنكن على نفس الخط ... لنتحد أخيراً في وجه العدو
الثلاثاء، ١٧ فبراير ٢٠٠٩
ثورة
هذا هو تمردي الأول عليك... وهذه انتفاضتي التي ربما تبقى الوحيدة على انظمتك ...
.
.
فلم يعد بإمكان الروح الحرة أن تواجه ظلمك بالصمت و جورك بالجمود...ولم يعد بوسع الكيان الطليقة أن تمارس طقوسها التأملية وراء قضبان تعنتك...
.
.
فيا نصف رجل أعدّ العدة كي تواجه امرأة كاملة ...
.
ارتدي جميع معاطفك في مواجهة زوابعي ...وسأكون عارية الغضب متجردة المشاعر ...
.
اختبأ وراء جميع تروسك و دروعك في مقاومة معاركي و حروبي ... و سأكون ظاهرة الجنون واضحة المعالم ...
.
.
هكذا حملتني أمي فكنت جنين البراكين... و هكذا ولدتني فأصبحتُ فتاة الزلازل ...
.
ومن يومها لازلت النار التي لا تهدأ ... أريد ناراً أخرى تأجج لهيبي ...
.
ومن يومها و أنا الإعصار الذي لا يفتر ... أطالب بإعصار آخر يطوح بي...
.
و أنت...
.
أنت تصر على أن تقابل براكيني و زلازلي ، نيراني وأعاصيري ...و تصر على أن تقابلني ...بنفس الطريقة التي تقابل بها صحيفتك الصباحية ...ببرود مشوب بإهتمام زائف ...
.
.
لذلك سأتمرد ولذلك سأنتفض ... سأحطم جميع قيودك ... سأفكك خيوطك التي نسجتها على قلبي ... سأذيب مفعول سحرك ...وأبخر دماء عشقك ...
.
وأعلم أنني سأحطمك ، أفككك ، أذيبك و أبخرك...
.
و أعرف جيداً أنك ستتوه في دنياً لا تعرف لي فيها طريقاً...
.
وستتوه ...
.
ستتوه 40 عاماً ... كتيه بني إسرائيل...
.
لكنني سأترك لك خطوة واحدة نحوي ... و أنسى خيطاً صغيراً يقودك لي ...
.
وعندها ستعود لي جنين البراكين ... فتى الزلال...
.
.
.
***
كانت معكم من وراء المايكرفون ... جنين البراكين ...فتاة الزلازل
الاثنين، ٢ فبراير ٢٠٠٩
..قضية دجاجة..

يعود من المدرسة كل يوم ليمارس شيء من شقاوته عليها ... يشعر بمتعةٍ عظيمةٍ حين تقفز ثم تصرخ ثم تبكي مختبئة خلف ذيل فستان أمهما ... و يشعر بمتعة أكبر حين تعاتبه الأم معلنةً بصوتها الغاضب إنه الأكبر والأقوى
لكن الصغيرة اليوم فاجأته ، حاصرته و طوقته
فحين عاد اليوم من المدرسة وجدها تتسلق كرسياً وتمد يديها الصغيريتين لتصل لعلبة الحلويات
كعادته مد يده الطويلة ليصفع قفاها ... و كعادتها قفزت ثم صرخت ثم اختفت وراء أذيال أمها تبكي
شعر بنشوى الإنتصار وصار يردد : لست إلا دجاجة جبانة تبقبق وتنقنق ... و أصبح يقلد صوت الدجاج ويحرك عنقه للأمام و للخلف : بق بق بق بقييييييييييق ، بق بق بق بقييييييييييييق ... متوقعاً من ذلك زيادة جرعة البكاء والعويل لديها
لكنها و على غير العادة مسحت دموعها في ثوب أمها ... و خرجت تزجرة بنظرات نارية ملتهبة : أتعيرني بالدجاجة يا غبي ... قبل أن تنعت الدجاجة بالجبن والنأنأة ، أعطها بيضة ترقد عليها و أنظر كيف تتحول لأسد
و هكذا ألجمته و أخرسته
***
كانت معكم من وراء المايكرفون ... دجاجة ترقد على قضية ... أنا
الجمعة، ٢٣ يناير ٢٠٠٩
حين يتوقف الفضول
هي : اسألني عني ... تطفل على اسراري ... ادخل في متاهات عقلي ... دس أنفك في تفاصيلي
.
.
هو : لم يعد بي حاجة لذلك
.
.
هي : أنت لا تحبني إذا!
.
.
هو : أحقاً تعتقدين ذلك؟
.
.
هي : نعم . فالحب يتوقف حيث يتوقف الفضول
.
***
.
كانت معكم من وراء المايكرفون ... فضولية ... أنا
الثلاثاء، ٢٠ يناير ٢٠٠٩
كالزئبق هم
أنطلقت تحوس في مطبخها الصغير... ترفع قدراً ثم تنزله... تحمل صحناً ثم تضعه
.
وكان يراقبها من بين سطور الجريدة ... و بين رشفة شاي و أخرى
.
.
يعلم تماماً إنها ستتوقف عن "جلبتها" العديمة الفائدة ... و يعلم إنها ستأتي لتنتزع الصحيفة من بين يديه انتزاعاً لتقول كلاماً يعي جيداً إنه سيكون "قنبلة"
.
.
وحدث ما كان يتوقع ... بالشراسة ذاتها انتزعت الصحيفة من بين يديه ... بالسلاطة ذاتها بادرته : لا تمد يديك لتلامس ايديهم ابداً ... فأرواحهم تتسرب من بين أصابعهم لتسكن يدك... و أرواحهم كالزئبق أو كالزئبق هم
.
تواصل كلامها بلا توقف ... تقول كل ما ببالها في نفس واحد
.
كالزئبق هم... إن أردت يوماً أن تحمله وتحافظ عليه ... فسوف تتوقف عن الحركة و تتوقف حتى عن التنفس لتحتفظ به ... بينما سيتسرب هو من خلال خلاياك ليسمم دمك
.
ثم عادت أخته لمطبخها ... و تركت أثارها التدميرية تعبث به...
.
.
***
كانت معكم من وراء المايكرفون...قنبلة لا اثر لها ... أنا
جميلة
هكذا هي تحيرني دائماً
بالأمس كنت أغازلها : يدوخني جمالك حبيبتي
تصمت لفترة و كأنها تتذوق طعم مغازلتي ، ثم تبادرني بجواب يأتي علي كالصاعقة : أحببتك حتى تحررني من عبودية جمال هذا الجسد
ثم تغادر
بالأمس كنت أغازلها : يدوخني جمالك حبيبتي
تصمت لفترة و كأنها تتذوق طعم مغازلتي ، ثم تبادرني بجواب يأتي علي كالصاعقة : أحببتك حتى تحررني من عبودية جمال هذا الجسد
ثم تغادر
***
من وراء المايكرفون وبس...أنا
الأربعاء، ٧ يناير ٢٠٠٩
:::العربية:::
سُئِلَت : تتحدثين سبع لغات ، فلماذا تصرين على 28 حرفاً فقط؟
فأجابت : نعم ، يمكنني أن أعمل بالإنجليزية
و أن أتأنق بالفرنسية
و أن ارسم بالاتينية
و يمكنني أيضاً أن اختال في ثوبي بالفارسية
و أن اطبخ بالهندية
و لن أعجز أن اخترع و اصنع بالصينية
لكنني العربية في وضوحها الغامض ، و في هدوئها الصاخب ، و في حلمها الغاضب ...
أنا العربية عندما اتنفس شهيقاً ثم أخرجه زفيراً ...و أنا هي حين أنام لاحلم ثم أصحو لاحلم ...
أنا العربية حين لا يفهمني أحد ... و أنا هي حين تفك رموزي فأغدو أكثر تعقيداً ...
أنا العربية ككل عواصمها من المنامة لــ نواكشوط ... و أنا هي في جرحها المعتصم في القرى و المدن...
أنا العربية لأنني ارسم حتى المدى بـ 28 ... و أنا هي لأنني املأ كل صفحاتي بـ 28 ...
بالعربية فقط أحب و أكره ... و بها فقط أمدح و أوبخ نفسي ...
.
.
.
.
لذلك كله و لذلك فقط ... بالعربية وُلدت ثم بالعربية سأموت
***
كانت معكم من وراء المايكرفون... العربية ... أنا
الجمعة، ١٤ نوفمبر ٢٠٠٨
انوثة1
بسم الله الرحمن الرحيم
***
زماااااان عندما كنت صغيرة كان يستوقفني ، يستهويني ويأكل جزءاً من دماغي وربما أكل جزءاً كبيراً من قلبي أيضاَ... يا الله كم كنت ساذجة...
كان يجذبني بطولة وقوامه الممشوق ... وصوته الفاتن يسترعي كامل انتباهي و يسمرني حيث أنا ... وأظل هناك خلف شباكي أناظره من بعيد لبعيد... علاقتنا كانت محرمة فأنا الصغيرة بجدائلي أحبه وأهواه وأتمناه ...وهو الكبير بطولة الفارع لا ولن يكون لواحدة من صاحبات الجدائل...
يالله كم كنت ساذجة ... بالنسبة لي كان رغبة جامحة وحب من طرف واحد وجنون طفلة يراودها حلم الانوثة... وكان عالم آخر وإجابة على سؤال من مجمل أسئلة فضولية...
شائت الأزمان أن أكبر و شائت الأقدار أن تتحول الجدائل إلى خصلات حرة ترتمي على كتفي ... فألتقينا و تصاحبنا وأصبح لي ... أصبح لي وبأشكال كثيرة وألوان متعددة ... أدخلته عالمي فرحة مغتبطة ... أحببت تأثيره علي و عشقت ملازمة صوته لخطواتي ... وأصبحت أختال برشاقة في مشيتي مزهوة به ونظرات الإعجاب تحيط بنا معاً ...
لكنه لم يكن مثالي جداً و لم يكن مريحاً أو مخلصاً لي... أصبح يخنقني ، يقتلني ويقصمني إلى نصفين ... و أصبحت أعرج في مشيتي إن أطلنا البقاء معاً...جميل هو نعم ...لكنني أقدر راحة بالي أكثر من جماله... هكذا قررت أن أخلعه والخلع حق من حقوقي... يقره المجتمع ويعترف به ...
وهجرت الحذاء ذو الكعب العالي ... وما عاد طوله يستهويني ولا صوته يستوقفني...
وعدت لحذاء الطفولة ... أركض به متى أشاء ... أستكشف به أين أشاء ...وأكون به من أشاء... ومازلت ساذجة تمشي بلا خيلاء وكلها انوثة ...
***
كانت معكم من وراء المايكرفون ... أنثى من زمن الطفولة ... أنا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

