‏إظهار الرسائل ذات التسميات خربشات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خربشات. إظهار كافة الرسائل

السبت، ٦ فبراير ٢٠١٠

...مشاغل ...



تتوقع مني أن أكون محبة ... مطيعة ...مخلصة...متفانية...شفافة ...جميلة ... نظيفة .... أنيقة ... ذكية ...متفهمة... و أن انتظرك بينما تنتهي من أشغالك المهمة لتسقيني قطرة من وقتك الثمين



آسفــــــــــــــــــــــــــة حبيبي



أنا أكثر محبة و طاعة وإخلاصاً و تفانياً وشفافيةً... و أجمل و أذكى و أنظف و أكثر أناقة و ذكاءاً و وتفهماً ... من أن أنتظر رجلاً لايستطيع تتويجي ملكة على عرش حياته ...


.


.
تسلى بحفنة من الحلوى الملونة ريثما أعثر لك على دقيقة في دفتر مواعيدي


كانت معكم من وراء المايكروفون...شقية ...أنا

الأربعاء، ٩ ديسمبر ٢٠٠٩

ماراثون




كنت هناك ...

.

.

.

.
.

هناك حيث البرد قارس ... حيث كاد الجوع أن يفتك بالجميع ... حيث ماعاد للعدل طريق ...




.




و لم يعد بإستطاعتي الوقوف ... جربت أن اجلس و لكن لم يكن بإستطاعتي الجلوس ... ثم حاولت ان استلقي بإستسلام و سكون و سلام كالجميع ... لكن الاستلقاء ترفاً لا اقوى على تحمله ...




.




وقفت مرة أخرى فوجدتني اجلس ثم استلقي و اعود للوقوف ... قررت ان امشي فوجدتني اجري ... كان الجري يخلق بداخلي حرارة غريبة... و كأن احدهم أنار شعلة (الاولمبياد) بداخلي... تذكرت حلمي بأن اخوض (ماراثون) ... إذاً هذا هو (ماراثونــ)ــي الخاص ...ضد البرد و الجوع والظلم ...




.




ثم ما حدث بعد ذلك إنني لمحت سنجاباً ... يجري بإتجاه الاشجار ... وجدتني أجري خلفه ... جرينا طويلاً ... ربما لساعات أو أيام أو اسابيع ... كانت الاشجار عارية من كل شيء ... عارية حتى من الحياء حتى من الحياة ...




.




ثم وجدتها هناك تقف وحيدة ... بشموخها ... بعطاءها ... بكل بهاءها ... كل غصن فيها يحمل ما يطعم قبيلة...




حضنتها ... قبلت جذورها ... لثمت جذعها ... ثم هززتها بكل قوتي ... بكل ضعفي ... بكل جوعي ... بكل تشبعي و تشعبي و شتاتي و تجمعي ...




.




كانت الثمار تتساقط بقوة من كل مكان ... تسبب لي الرضوض في كل مكان و الوجع في أي مكان ... كان وجعاً ممتعاً ...
.




تجمع الناس حولي ... كلهم كانوا يأكلون ... بعضهم كانوا يأكلون و يشربون ...




.




في عيونهم رأيت الجمال ... و على شفاههم سمعت اللذه ... و من على خدودهم قرأت الصحة ... و من بين ايديهم كان يتشكل الترف ... وعلى رؤوسهم خيم اللهو و النسيان ...




.




كانت هناك حفرة تتشكل تحت أقدامي ... اخذت تبتلعني شيئاً فشيئاً ... صرخت أطلب مساعدتهم ... لكن آذانهم صمى و قلوبهم عمياء ...




.




عاد البرد يقرسني ... و الجوع يفتك بقواي ... و الظلم يهد عزيمتي ...




***




ثم افقت لأجد أن سريري المهتريء ابتلع نصف جسدي ... و لحافي أنحسر تاركاً نصفه الآخر للبرد ...




وعندما رفعت رأسي ... وجدت إن عشائي لازال كما هو منذ البارحة ...




.




.




آه فهمت الآن ... ذلك تفسير جيد للبرد ... و الجوع ... والظلم







***







كانت معكم من وراء المايكرفون... خربوطة ... أنا

تم إلتقاط الصورة (سنجوب في الضباب) يوم الثلثاء الموافق 19 - يناير-2010 ... الصورة تجسد سنجاب على غصن شجرة تقف عارية من الاوراق أمام نافذة غرفتي في ستورثس هوول ...هدرزفيلد...بريطانيا :)

الخميس، ٢٦ نوفمبر ٢٠٠٩

عصير برتقال



سمعتها تناديني من بعيد : فاطمة تعالي هني بسرعة..


ذهبت استطلع ما الخبر : نعم يدتي .. آمريني...

طلبت بدون أن تلتفت لي : روحي يا بنيتي عند الثلاجة ... و يييبي لي عصير البرتقال إلي مو هو عصير برتقال بس أنا أسميه عصير برتقال...

الأربعاء، ١١ نوفمبر ٢٠٠٩

عبلة الهبلة

تقف عبلة على بوابة خابيتها تحتسي كوباً من شاي ليبتون و تتسلى بقطعة من التشيز كيك و هي تنتظر عنتر ... عنتر الذي أصبح اليوم موظف مرموق في شركة كبيرة ... يركب المرسيدس بدلاً من فرسه ... و يحمل الموبايل بدلاً من سيفه ...
.
.
تأخر عنتر كعادته الليلة ... و أخذت الأفكار تتزاحم في عقل عبلة ... فبعد أن التهمت رغيف كامل و علبة تونه مع بعض الطماطم والفلفل الرومي المشوي المنكه بالليمون و الملح والفلفل الاسود ... بعد أن التهمت كل هذا و لم تترك أي فتفوته ولاقطعة لعنتر ... تذكرت أن الساعة تجاوزت الـ 12 بعد منتصف الليل ... و عنتر الذي يكره السهر لا يزال خارجاً ... لابد انه لايزال في الشركة ... فعنتر اليوم مجرد workaholic ...
يقضي ساعات طوال وراء مكتبه و ينسى أو يتناسى كل شي آخر ... آآآآآآآه يا قلبي عليك ياعنتر ، قالت عبلة ...
.
.
واصلت عبلة ارتشاف قطرات الشاي و إزدراد قطعة التشيز كيك ... وهي تفكر إنها لابد أن تقنع عنتر بضرورة السفر من أجل الاستجمام و الراحة ... تذكرت الايميل الذي ارسلته لها صاحبتها عن جزر المالديف و تذكرت ايميل آخر قرأته مؤخرا عن مدينة البندقية في ايطاليا و بقايا القرطبة في اسبانيا ثم هنالك باريس الفرنسية و لندن الإنجليزية... و تذكرت جزر هاواي والكناري و الكاريبي إلخ إلخ إلخ ... فكرت عبلة ... أين سنذهب أنا وعنتر ؟؟ ... أعتقد ان عنتر سيأخذني للمالديف ثم و بعد اسبوع سنغادر لإسبانيا ومنها بالقطار إلى إيطاليا حيث سيشتري لي حقيبة أرماني و حذاء كافالي ... و بينما هي تتسوق بين ايطاليا و فرنسا ... إذ بشبح يطل من بعيد ... استفاقت عبلة من أفكارها التسوقية و تنشقت رائحة الهواء القادم من جهة الشبح ...
.
.
يااااااااااااااااااااالهوي إنه عنتر ،صرخت عبلة ... و رمت كوب الشاي و صحن التشيز كيك و ركضت لتحتضنه ...
.
عبلة بخجل مشوب بدلع : وحشتني عنتوووري... وينك؟؟ ليش تأخرت ؟؟ ... كل ليلة اقولك لازم تجي قبل الساعة 8 ... أنا من تهل الساعة 8 ونص أموت من الجوع و آكل العشا كله بروحي ... و ينتفخ بطني ... بس بعدين من الملل ومن مشاهد التلفزيون و المجلات 24 ساعة ... امل واروح اسوي لي شاي و كيك ... حبيبي إذا كل يوم بتتأخر ما بيمر علي شهر وإلا أنا زايدة 30 كيلو ... و بعدين أنت صحتك ما تستحمل السهر كل ليلة ... ولا تستحمل سندويش الجبن الي ما اقدر اسويك لك غيره بعد الساعة 12 ... عنتر أنا اتعب و اجوووع وانت بعيد...عنتوري حبيبي وش رايك نرووووح....
.
.
يضع عنتر يده على فمها و يقول : ياااالجمال عينيك عبلة ... ياااالحمرة خديك عبلة ... كل هذا من أكل التونة وأنا بعيد ياقلبي...
.
و تسيح عبلة ... تنسى مخططات السفر والتسوق ... تنسى ايميلاتها و الشاي والتشيز كيك ... تنسى الـ30 كيلو زيادة ... و تلحق وراء عنتر إلى المطبخ ... حيث تطعمه سندويش الجبن المعتبر ...
.
.
وعندما يحين وقت النوم ... يشخر عنتر من أول ثانية يضع فيها رأسه على المخده ... تاركاً عبلة تفكر فيه فتتذكر إن عنتر قص عليها بكلمتين حلوين ... تقول في نفسها :آآآه منك عنتر ... لكنك أفضل من زوج صديقتي فاتنة الذي يصفعها على قفاها كلما سألته شيئاً ... و افضل من زوج ابنة خالتي سعاد الذي .... و تنام عبلة بين الافكار والهواجس ...
.
.
يأتي غداً ... و تنتظر عبلة عنترها على باب الخابية ... وبين الشاي و الكيك والأحلام يأتي عنتر ... ليقص على عبلة بكلمتين حلوين ... و تظل عبلة هي عبلة عاشت هبلة و ستموت خبلة ...
.
.
****
.
كانت معكم من وراء المايكرفون ... عبلة و عنترها ... أنا

الأحد، ١٠ مايو ٢٠٠٩

أنثى حَمَام ...



هناك بعيداً حيث فضاء الاحدود .. حيث لا شيء إلا الفراغ لا شيء إلا الســـكون .. اتمدد
عند مدخل بيتي الحجري غير عابئة بخشونة الحصى و لا بحرارة الشمس .. أراقبهُ يدلل
أنثاه .. يأخذ الماء بمنقاره ليسقيها و يمد جناحيه فوقها ليحميها .. يعطش ويحترق و مدللته ريا ظليلة .. آه يا ذكر الحمام ليتني حمامة لأعطش واحترق معك .. آه يا ذكر الحمام أتقبل أنثى لم يدللها قبلك أحد ؟! .. أتقبل أنثى لا تريد أن يدللها بعدك أحد ؟!





كانت معكم من وراء المايكرفون... أنا ... أنثى حمام

الثلاثاء، ١٧ فبراير ٢٠٠٩

ثورة

هذا هو تمردي الأول عليك... وهذه انتفاضتي التي ربما تبقى الوحيدة على انظمتك ...
.
.
فلم يعد بإمكان الروح الحرة أن تواجه ظلمك بالصمت و جورك بالجمود...ولم يعد بوسع الكيان الطليقة أن تمارس طقوسها التأملية وراء قضبان تعنتك...
.
.
فيا نصف رجل أعدّ العدة كي تواجه امرأة كاملة ...
.
ارتدي جميع معاطفك في مواجهة زوابعي ...وسأكون عارية الغضب متجردة المشاعر ...
.
اختبأ وراء جميع تروسك و دروعك في مقاومة معاركي و حروبي ... و سأكون ظاهرة الجنون واضحة المعالم ...
.
.
هكذا حملتني أمي فكنت جنين البراكين... و هكذا ولدتني فأصبحتُ فتاة الزلازل ...
.
ومن يومها لازلت النار التي لا تهدأ ... أريد ناراً أخرى تأجج لهيبي ...
.
ومن يومها و أنا الإعصار الذي لا يفتر ... أطالب بإعصار آخر يطوح بي...
.
و أنت...
.
أنت تصر على أن تقابل براكيني و زلازلي ، نيراني وأعاصيري ...و تصر على أن تقابلني ...بنفس الطريقة التي تقابل بها صحيفتك الصباحية ...ببرود مشوب بإهتمام زائف ...
.
.
لذلك سأتمرد ولذلك سأنتفض ... سأحطم جميع قيودك ... سأفكك خيوطك التي نسجتها على قلبي ... سأذيب مفعول سحرك ...وأبخر دماء عشقك ...
.
وأعلم أنني سأحطمك ، أفككك ، أذيبك و أبخرك...
.
و أعرف جيداً أنك ستتوه في دنياً لا تعرف لي فيها طريقاً...
.
وستتوه ...
.
ستتوه 40 عاماً ... كتيه بني إسرائيل...
.
لكنني سأترك لك خطوة واحدة نحوي ... و أنسى خيطاً صغيراً يقودك لي ...
.
وعندها ستعود لي جنين البراكين ... فتى الزلال...
.
.
.
***
كانت معكم من وراء المايكرفون ... جنين البراكين ...فتاة الزلازل

الجمعة، ٢٣ يناير ٢٠٠٩

حين يتوقف الفضول

هي : اسألني عني ... تطفل على اسراري ... ادخل في متاهات عقلي ... دس أنفك في تفاصيلي
.
.
هو : لم يعد بي حاجة لذلك
.
.
هي : أنت لا تحبني إذا!
.
.
هو : أحقاً تعتقدين ذلك؟
.
.
هي : نعم . فالحب يتوقف حيث يتوقف الفضول
.

***
.
كانت معكم من وراء المايكرفون ... فضولية ... أنا