الأحد، ١٨ أبريل ٢٠١٠

علميني

هو : حبيبتي علميني درسًا ينفعني من يومنا هذا لحين نموت... أحفري بعقلي أعظم درس... انقشي بروحي انقى فضيلة...
.
هي : إذن أنت تسألني أن أعلمك "الأنانية" ...
.
هو : أتسخرين مني ؟!... أطالبك بأسمى الفضائل و أرفع الأخلاق ... و تجيبيني أسوء الخطايا و أدنى الرذائل...
.
هي : مضللون هم حين علمونا أن "الأنانية" خطأ ... موهومون هم حين أخبرونا أن "الإيثار" فضيلة ... ألا ترا حبيبي إننا غارقون في تفكيرنا بالآخرين ... نغدق الأفكار على خطايهم ... نقتل حياتهم تحليلاً ، تصحيحًا و نصائح ... نشغل دقائقنا دقيقة بعد دقيقة بتفاصيلهم ، طعامهم ، شرابهم، ألوان ملابسهم ، دينهم ، دنياهم ، نفكر حتى كيف يصرفون فلوسهم ... و ننشغل كلياً عن التفكير بأنفسنا، بخطايانا، بيعيوبنا، بثقوبنا... و لا نحلل أبدًا حياتنا ، لا نصحح مساراتنا و لا ننصح ذواتنا... هل تصدق إن حياتنا تتسرب من أيدينا قبل أن نعيشها لأننا...حين نأكل نتناول سراب طعامهم... و حين نشرب نرتشف خيالات شرابهم ...ثم حين نلبس نرتدي تهيؤات ملابسهم ... وإذا حان وقت الصلاة ندعو لهم بالهداية و ننسى إننا وقفنا للصلاة بلا وضوء...
.
نعم ، أريد أن أعلمك "الأنانية"... وأريدك أن تنسى "الإيثار"... أريدك أن تبدأ يومك بـ "نفسك" ... و تنهي يومك بـ "نفسك" ...
.
هو : وأنا أيضًا ، أريد أن ابدأ يومي بطبق من فطور "نفسي" و أنهيه بطبق من عشاء "نفسي"... علميني "الأنانية" أرجوكِ ... أريد أن أنسى "الإيثار"... و أعيش
.
***
.
كانت معكم من وراء المايكرفون...أنانية ... أنا

الجمعة، ٢٦ مارس ٢٠١٠

أسمعوا و عوا

أسمعوا يا عرب ...أسمعوا يا مسلمين... أسمعوا وش يقول...
و قارنوا...قارنوا موقفه بموقفنا ...

أسمه :Dr. Norman Finkelstein
جنسيته : أمريكي
ديانته: يهودي



عجبي :(

الأحد، ٢١ مارس ٢٠١٠

في يومك أمي



بسم الله الرحمن الرحيم...
في يومك أمي ... أحببت أن أهديك ما لم أهده لك من قبل ... فما و جدت إلا
رســــــــــــــــــالة لك يا أمي أخطها بيد كثيرة الأخطاء ... و بقلبٍ لا يمتليء سعادة إلا حين تكونين سعيدة...
***
ماما أعلم إنني شقي ... و أعلم إنني عنيد ... و أعلم إنني أصر على فعل ما يغضبك ...
و أعلم أيضاً إنني أناني أحياناً و أحياناً أخرى فضولي متطفل ...
لكن ماما ...
لا تقلقي علي أنا أسعد أنسان لأنك أمي... أنا الأوفر حظاً لأنني تربيت بين أحضان امرأة مثلك ...
حبك لي (ماما) كزخات المطر ... حينما تتساقط على عيوبي و أخطائي تحولها لمزايا و أخلاق حميدة...
أعدك أن أتحسن ... لأنني لا اسأل الله شيء في هذه الدنيا إلا رضاك ...

***

كانت معك من وراء المايكرفون ... أبنتك ... شكولا
نوتة : كتبت الرسالة بصيغة المذكر ... لأنني كتبتها تعبيراً عن مشاعري و مشاعر أخي الأصغر

الجمعة، ١٩ مارس ٢٠١٠

هاذي أنا




هالمرة بدون رتوش ... و بلا عربية فصحى ... هاذي أنا...
لا مو هاذي صورتي ... هذا أخوي ... و أنا الي سويت شعره جذي...39 ربطة
***
من وجهة نظر بروجكت مانجر ... هذا كان مشروع ... و مشروع ناجح :) ...
و لو أي أحد سألني أن اعطيه شي سويته ... شي يعبر عني ... هالصورة راح تكون جوابي...
جذي اجوف نفسي ... و هاذي أنا :)
***
ومن وراء المايكرفون ... أنا
نوته : حمود شكراً لأنك عطيتني راسك اتصرف فيه :)

الخميس، ٤ مارس ٢٠١٠

آلام حمامة


حمامةٌ عادت إلى عشها مكسورة الجناح ... توسدت جناح زوجها تشكو له الألم ...

لساعةٍ ربت في عطف على الجناح ... ثم أكتست حلته الغضب ... أزعجتني بذلك النواح و العويل ... كفي فلست فرخة لا تحمل الألم ...


أعطته نظرةً غريبةً يشوبها العتاب ...
قالت و دمعها يقاوم المقل : إن كنت لا تحتمل النواح والعويل و النكد ...
فلست تستحق كل ليلة أن تحتسي الفَرْح من المنقار... و تأكل المتعة رغم قسوة القفار ...
ترقد في أمان تلتحف الحب و تحلم الجمال في المكان ...


***


كانت معكم من وراء المايكرفون ... حمامة ...أنا