الثلاثاء، ٢٠ يناير ٢٠٠٩

كالزئبق هم

أنطلقت تحوس في مطبخها الصغير... ترفع قدراً ثم تنزله... تحمل صحناً ثم تضعه
.
وكان يراقبها من بين سطور الجريدة ... و بين رشفة شاي و أخرى
.
.
يعلم تماماً إنها ستتوقف عن "جلبتها" العديمة الفائدة ... و يعلم إنها ستأتي لتنتزع الصحيفة من بين يديه انتزاعاً لتقول كلاماً يعي جيداً إنه سيكون "قنبلة"
.
.
وحدث ما كان يتوقع ... بالشراسة ذاتها انتزعت الصحيفة من بين يديه ... بالسلاطة ذاتها بادرته : لا تمد يديك لتلامس ايديهم ابداً ... فأرواحهم تتسرب من بين أصابعهم لتسكن يدك... و أرواحهم كالزئبق أو كالزئبق هم
.
تواصل كلامها بلا توقف ... تقول كل ما ببالها في نفس واحد
.
كالزئبق هم... إن أردت يوماً أن تحمله وتحافظ عليه ... فسوف تتوقف عن الحركة و تتوقف حتى عن التنفس لتحتفظ به ... بينما سيتسرب هو من خلال خلاياك ليسمم دمك
.
ثم عادت أخته لمطبخها ... و تركت أثارها التدميرية تعبث به...
.
.

***
كانت معكم من وراء المايكرفون...قنبلة لا اثر لها ... أنا

جميلة

هكذا هي تحيرني دائماً

بالأمس كنت أغازلها : يدوخني جمالك حبيبتي

تصمت لفترة و كأنها تتذوق طعم مغازلتي ، ثم تبادرني بجواب يأتي علي كالصاعقة : أحببتك حتى تحررني من عبودية جمال هذا الجسد

ثم تغادر
***
من وراء المايكرفون وبس...أنا

الأربعاء، ٧ يناير ٢٠٠٩

:::العربية:::


سُئِلَت : تتحدثين سبع لغات ، فلماذا تصرين على 28 حرفاً فقط؟


فأجابت : نعم ، يمكنني أن أعمل بالإنجليزية

و أن أتأنق بالفرنسية

و أن ارسم بالاتينية

و يمكنني أيضاً أن اختال في ثوبي بالفارسية

و أن اطبخ بالهندية

و لن أعجز أن اخترع و اصنع بالصينية


لكنني العربية في وضوحها الغامض ، و في هدوئها الصاخب ، و في حلمها الغاضب ...


أنا العربية عندما اتنفس شهيقاً ثم أخرجه زفيراً ...و أنا هي حين أنام لاحلم ثم أصحو لاحلم ...


أنا العربية حين لا يفهمني أحد ... و أنا هي حين تفك رموزي فأغدو أكثر تعقيداً ...


أنا العربية ككل عواصمها من المنامة لــ نواكشوط ... و أنا هي في جرحها المعتصم في القرى و المدن...


أنا العربية لأنني ارسم حتى المدى بـ 28 ... و أنا هي لأنني املأ كل صفحاتي بـ 28 ...

بالعربية فقط أحب و أكره ... و بها فقط أمدح و أوبخ نفسي ...
.
.
.
.
لذلك كله و لذلك فقط ... بالعربية وُلدت ثم بالعربية سأموت

***



كانت معكم من وراء المايكرفون... العربية ... أنا








الخميس، ٤ ديسمبر ٢٠٠٨

جَو(ي)




You Belong in Spring




Optimistic, lively, and almost always happy with the world...

You can truly appreciate the blooming nature of spring.

Whether you're planting flowers or dyeing Easter eggs, spring is definitely your season!


لك وحدك

إعذرني سيدي عندما أصرح بأنك...



لست الأفضل...ولا الأذكى ...
لست الأجمل...أو الأغنى...
ثم إنك لم تكن يوماً الأمثل...ناهيك عن الأتقى...



لكنني أعترف ياسيدي بأنك في عالم عشقي...

الأول والأبقى

كانت معكم من وراء المايكرفون ... بقلمي الملون...أنا