الثلاثاء، ٢٠ يناير ٢٠٠٩

جميلة

هكذا هي تحيرني دائماً

بالأمس كنت أغازلها : يدوخني جمالك حبيبتي

تصمت لفترة و كأنها تتذوق طعم مغازلتي ، ثم تبادرني بجواب يأتي علي كالصاعقة : أحببتك حتى تحررني من عبودية جمال هذا الجسد

ثم تغادر
***
من وراء المايكرفون وبس...أنا

الأربعاء، ٧ يناير ٢٠٠٩

:::العربية:::


سُئِلَت : تتحدثين سبع لغات ، فلماذا تصرين على 28 حرفاً فقط؟


فأجابت : نعم ، يمكنني أن أعمل بالإنجليزية

و أن أتأنق بالفرنسية

و أن ارسم بالاتينية

و يمكنني أيضاً أن اختال في ثوبي بالفارسية

و أن اطبخ بالهندية

و لن أعجز أن اخترع و اصنع بالصينية


لكنني العربية في وضوحها الغامض ، و في هدوئها الصاخب ، و في حلمها الغاضب ...


أنا العربية عندما اتنفس شهيقاً ثم أخرجه زفيراً ...و أنا هي حين أنام لاحلم ثم أصحو لاحلم ...


أنا العربية حين لا يفهمني أحد ... و أنا هي حين تفك رموزي فأغدو أكثر تعقيداً ...


أنا العربية ككل عواصمها من المنامة لــ نواكشوط ... و أنا هي في جرحها المعتصم في القرى و المدن...


أنا العربية لأنني ارسم حتى المدى بـ 28 ... و أنا هي لأنني املأ كل صفحاتي بـ 28 ...

بالعربية فقط أحب و أكره ... و بها فقط أمدح و أوبخ نفسي ...
.
.
.
.
لذلك كله و لذلك فقط ... بالعربية وُلدت ثم بالعربية سأموت

***



كانت معكم من وراء المايكرفون... العربية ... أنا








الخميس، ٤ ديسمبر ٢٠٠٨

جَو(ي)




You Belong in Spring




Optimistic, lively, and almost always happy with the world...

You can truly appreciate the blooming nature of spring.

Whether you're planting flowers or dyeing Easter eggs, spring is definitely your season!


لك وحدك

إعذرني سيدي عندما أصرح بأنك...
ღ
ღ

لست الأفضل...ولا الأذكى ...
لست الأجمل...أو الأغنى...
ثم إنك لم تكن يوماً الأمثل...ناهيك عن الأتقى...
ღ
ღ
ღ
لكنني أعترف ياسيدي بأنك في عالم عشقي...

ღالأول والأبقى ღ

كانت معكم من وراء المايكرفون ... بقلمي الملون...أنا

الجمعة، ١٤ نوفمبر ٢٠٠٨

انوثة1

بسم الله الرحمن الرحيم


***


زماااااان عندما كنت صغيرة كان يستوقفني ، يستهويني ويأكل جزءاً من دماغي وربما أكل جزءاً كبيراً من قلبي أيضاَ... يا الله كم كنت ساذجة...


كان يجذبني بطولة وقوامه الممشوق ... وصوته الفاتن يسترعي كامل انتباهي و يسمرني حيث أنا ... وأظل هناك خلف شباكي أناظره من بعيد لبعيد... علاقتنا كانت محرمة فأنا الصغيرة بجدائلي أحبه وأهواه وأتمناه ...وهو الكبير بطولة الفارع لا ولن يكون لواحدة من صاحبات الجدائل...


يالله كم كنت ساذجة ... بالنسبة لي كان رغبة جامحة وحب من طرف واحد وجنون طفلة يراودها حلم الانوثة... وكان عالم آخر وإجابة على سؤال من مجمل أسئلة فضولية...


شائت الأزمان أن أكبر و شائت الأقدار أن تتحول الجدائل إلى خصلات حرة ترتمي على كتفي ... فألتقينا و تصاحبنا وأصبح لي ... أصبح لي وبأشكال كثيرة وألوان متعددة ... أدخلته عالمي فرحة مغتبطة ... أحببت تأثيره علي و عشقت ملازمة صوته لخطواتي ... وأصبحت أختال برشاقة في مشيتي مزهوة به ونظرات الإعجاب تحيط بنا معاً ...


لكنه لم يكن مثالي جداً و لم يكن مريحاً أو مخلصاً لي... أصبح يخنقني ، يقتلني ويقصمني إلى نصفين ... و أصبحت أعرج في مشيتي إن أطلنا البقاء معاً...جميل هو نعم ...لكنني أقدر راحة بالي أكثر من جماله... هكذا قررت أن أخلعه والخلع حق من حقوقي... يقره المجتمع ويعترف به ...

وهجرت الحذاء ذو الكعب العالي ... وما عاد طوله يستهويني ولا صوته يستوقفني...


وعدت لحذاء الطفولة ... أركض به متى أشاء ... أستكشف به أين أشاء ...وأكون به من أشاء... ومازلت ساذجة تمشي بلا خيلاء وكلها انوثة ...

***


كانت معكم من وراء المايكرفون ... أنثى من زمن الطفولة ... أنا