10 مايو، 2009

أنثى حَمَام ...



هناك بعيداً حيث فضاء الاحدود .. حيث لا شيء إلا الفراغ لا شيء إلا الســـكون .. اتمدد
عند مدخل بيتي الحجري غير عابئة بخشونة الحصى و لا بحرارة الشمس .. أراقبهُ يدلل
أنثاه .. يأخذ الماء بمنقاره ليسقيها و يمد جناحيه فوقها ليحميها .. يعطش ويحترق و مدللته ريا ظليلة .. آه يا ذكر الحمام ليتني حمامة لأعطش واحترق معك .. آه يا ذكر الحمام أتقبل أنثى لم يدللها قبلك أحد ؟! .. أتقبل أنثى لا تريد أن يدللها بعدك أحد ؟!





كانت معكم من وراء المايكرفون... أنا ... أنثى حمام

28 مارس، 2009

قانون صداقة وعداوة ...


بدون مقدمات ولا سلامات ... بلهجة مختلفة و بشعور آخر ...بلا تنسيق ولا ترتيب ولا تنميق... بحروف تشوبها الأخطاء و روح نقية... من هنا أعلن قانون جديد ... قانون صداقة و عداوة



***



ضقت ذرعاً بخلافاتكم يا عرب ... سأمت الحدود التي تقفصلنا عاطفياً ... مللت أتخاذكم الأديان والمذاهب باباً يفتح على خلاف



كذلك أنتم يا أمة الإسلام ... ضقت ذرعاً بكم ، سأمت حدودكم و مللت أابوابكم



لكنني أحبكم جميعاً ... إلا من كان صديقاً لـ عدونا الأوحد



وهذا هو قانوني الجديد



لا عدو لي إلا من صادقهم ... ولا صديق لي إلا من عاداهم



عليهم اللعنة أبد الآبدين

***


معكم من وراء المايكرفون...صديقتكم...فقط ان كنتم اعداء لهم

P.S: دعونا نعلنها بأعلى صوتنا... خذو تصميمي البسيط و علقوه حيث أردتم... أو إن شأتم صمموا شيئاً آخر بنفس الروح...فقط لنكن على نفس الخط ... لنتحد أخيراً في وجه العدو

17 فبراير، 2009

ثورة

هذا هو تمردي الأول عليك... وهذه انتفاضتي التي ربما تبقى الوحيدة على انظمتك ...
.
.
فلم يعد بإمكان الروح الحرة أن تواجه ظلمك بالصمت و جورك بالجمود...ولم يعد بوسع الكيان الطليقة أن تمارس طقوسها التأملية وراء قضبان تعنتك...
.
.
فيا نصف رجل أعدّ العدة كي تواجه امرأة كاملة ...
.
ارتدي جميع معاطفك في مواجهة زوابعي ...وسأكون عارية الغضب متجردة المشاعر ...
.
اختبأ وراء جميع تروسك و دروعك في مقاومة معاركي و حروبي ... و سأكون ظاهرة الجنون واضحة المعالم ...
.
.
هكذا حملتني أمي فكنت جنين البراكين... و هكذا ولدتني فأصبحتُ فتاة الزلازل ...
.
ومن يومها لازلت النار التي لا تهدأ ... أريد ناراً أخرى تأجج لهيبي ...
.
ومن يومها و أنا الإعصار الذي لا يفتر ... أطالب بإعصار آخر يطوح بي...
.
و أنت...
.
أنت تصر على أن تقابل براكيني و زلازلي ، نيراني وأعاصيري ...و تصر على أن تقابلني ...بنفس الطريقة التي تقابل بها صحيفتك الصباحية ...ببرود مشوب بإهتمام زائف ...
.
.
لذلك سأتمرد ولذلك سأنتفض ... سأحطم جميع قيودك ... سأفكك خيوطك التي نسجتها على قلبي ... سأذيب مفعول سحرك ...وأبخر دماء عشقك ...
.
وأعلم أنني سأحطمك ، أفككك ، أذيبك و أبخرك...
.
و أعرف جيداً أنك ستتوه في دنياً لا تعرف لي فيها طريقاً...
.
وستتوه ...
.
ستتوه 40 عاماً ... كتيه بني إسرائيل...
.
لكنني سأترك لك خطوة واحدة نحوي ... و أنسى خيطاً صغيراً يقودك لي ...
.
وعندها ستعود لي جنين البراكين ... فتى الزلال...
.
.
.
***
كانت معكم من وراء المايكرفون ... جنين البراكين ...فتاة الزلازل

02 فبراير، 2009

..قضية دجاجة..


يعود من المدرسة كل يوم ليمارس شيء من شقاوته عليها ... يشعر بمتعةٍ عظيمةٍ حين تقفز ثم تصرخ ثم تبكي مختبئة خلف ذيل فستان أمهما ... و يشعر بمتعة أكبر حين تعاتبه الأم معلنةً بصوتها الغاضب إنه الأكبر والأقوى


لكن الصغيرة اليوم فاجأته ، حاصرته و طوقته


فحين عاد اليوم من المدرسة وجدها تتسلق كرسياً وتمد يديها الصغيريتين لتصل لعلبة الحلويات

كعادته مد يده الطويلة ليصفع قفاها ... و كعادتها قفزت ثم صرخت ثم اختفت وراء أذيال أمها تبكي


شعر بنشوى الإنتصار وصار يردد : لست إلا دجاجة جبانة تبقبق وتنقنق ... و أصبح يقلد صوت الدجاج ويحرك عنقه للأمام و للخلف : بق بق بق بقييييييييييق ، بق بق بق بقييييييييييييق ... متوقعاً من ذلك زيادة جرعة البكاء والعويل لديها


لكنها و على غير العادة مسحت دموعها في ثوب أمها ... و خرجت تزجرة بنظرات نارية ملتهبة : أتعيرني بالدجاجة يا غبي ... قبل أن تنعت الدجاجة بالجبن والنأنأة ، أعطها بيضة ترقد عليها و أنظر كيف تتحول لأسد


و هكذا ألجمته و أخرسته


***


كانت معكم من وراء المايكرفون ... دجاجة ترقد على قضية ... أنا

23 يناير، 2009

حين يتوقف الفضول

هي : اسألني عني ... تطفل على اسراري ... ادخل في متاهات عقلي ... دس أنفك في تفاصيلي
.
.
هو : لم يعد بي حاجة لذلك
.
.
هي : أنت لا تحبني إذا!
.
.
هو : أحقاً تعتقدين ذلك؟
.
.
هي : نعم . فالحب يتوقف حيث يتوقف الفضول
.

***
.
كانت معكم من وراء المايكرفون ... فضولية ... أنا